خطابات اعلامية تزرع الفتن والكراهية بين ابناء الشعب

0
202

 ميديا نيوز/.. ساهمت الحرية الممنوحة لوسائل الاعلام بعد (٢٠٠٣) في العراق مساهمة فعالة في نشر الخطابات المحرضة على العنف والكراهية عبر نشر خطابات او مقالات مؤيدة او منحازة لسياسة الوسيلة دون التفكير بنتائجها السلبية على المجتمع.

تقرير: امير النعيمي

يقول عبد الامير البدراني، كاتب وصحفي ،اصبحت بعض وسائل الاعلام تنتهج نهجاً جديداً وهو بث خطاب الكراهية وهذا النهج جاء بعد الاحتلال الامريكي على العراق، حيث هناك جهات تدعم هذا الوسائل المغرضة لغرض شق الصف الواحد في المجتمع العراقي عن طريق اختيار مصطلحات وكل مصطلح يتهجم به على طائفة او مكون او فئة معينة وهذا بدوره يؤدي الى حدوث تفككات اجتماعية وثقافية .ويضيف البدراني، ان معالجة هذه الظاهرة تتم من خلال نشر وبث الخطابات والمنشورات الارشادية والتوجيهية في وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، ويشير الى ضرورة وجود منظمات تقع على عاتقها مواجهة ومحاربة الخطابات الداعية الى التفرقة .

 

القانون والتطبيق..!

اما شاكر الشرقاوي، (رئيس رابطة شعراء المرسى، وإعلامي)، يقول هناك قانون وتطبيق وما يكتب على الورق حينما يحال الى تطبيق يكون اشبه بالطامة الكبرى، فاذا كانت الوسيلة الاعلامية مأخوذ في منظارها العداء او منظارها يدعوا الى الكراهية سيكون التطبيق ايضاً يدعوا الى الكراهية وذلك من خلال البرامج المعدة ومن خلال مختلف الفقرات التي تعدها هذه الوسيلة الإعلامية .

ويرى الشرقاوي، ان تعزيز الوعي الثقافي ضروري للإقلاع عن هذه الظاهرة، ويؤكد على ضرورة الاستفادة من المناسبات الوطنية (يوم السّلام – يوم التألف الوطني وغيرها) لتجديد ونشر روح المحبة والسلام بين جميع اطياف الشعب الواحد .الديمقراطية والتخلي عن خطاب الكراهية…!

ويرى محمد هاشم، (ناشط مدني ومحلل سياسي)، انه في ظل وجود دولة ديمقراطية تسعى لبناء مجتمع متطور ومتماسك ينعم بالخير لجميع ابناءه لابد ان نتخلى تماماً عن خطاب الكراهية، ولهذا على الحكومة ان تفرز الإعلام البغيظ المحرض على العنف والكراهية وعلى ابتزار عقل المواطن واشاعة الفوضى والكذب، عن الإعلام المتطور الذي يسعى جاهداً لاعادة اللحمة للنسيج الوطني العراقي ومحاولة فتح آفاق جديدة للتعايش السلمي بين الشعب والشعوب الاخرى.

ويؤكد هاشم، على ضرورة نشر الفكر الثقافي من خلال المؤسسات والاهتمام بالتعليم من خلال المؤسسات ايضاً، حيث ان العمل بجدية ووطنية خالصة تخلق مؤسسات تسعى لنشر المعرفة والثقافة ولا تسعى لنشر التقاطعات والانقسامات .

المحاصصة والتقسيم…!وفي الموضوع ذاته يقول احمد جاسم، محلل سياسي، ان المحاصصة التي جاءت الى العراق بعد (٢٠٠٣) وهذا النظام الذي ركب على اساس غير صحيح، حيث كان من المفترض ان تجعل الديمقراطية الكتلة الاكبر هي التي تسيطر على الامر وتشكل الحكومات، ولكن هذا التقسيم الذي فرض على العملية السياسية من قبل المحتل جعل كل فئة وكل حزب وكل قومية تستقل بخطابها الإعلامي وتركز على القضية الاثمية والطائفية حتى تكسب المواطنين في الانتخابات، فتحولت هذه اللعبة السياسية من لعبة خطيرة الى لغة الدم والسيف حينما صدّق السذج والجهلة هذه الخطابات المحرضة ورفعوا السلاح حتى اصبحنا اليوم امم وشعوب متناحرة .

 ويضيف جاسم، ان المطلوب الآن هو تصحيح المسار من خلال فرض قوانين صارمة تمنع الخطابات المروجة للعنف والكراهية حتى نعود بلد متسالم متعدد الاديان والمذاهب والقوميات.

هل سنرى رقابة قانونية تفرض على وسائل الاعلام الاعلام لمنع نشر الخطابات المحرضة على العنف والكراهية؟هل سنرى رقابة قانونية تفرض على وسائل الاعلام الاعلام لمنع نشر الخطابات المحرضة على العنف والكراهية؟هل سنرى رقابة قانونية تفرض على وسائل الاعلام الاعلام لمنع نشر الخطابات المحرضة على العنف والكراهية؟هل سنرى رقابة قانونية تفرض على وسائل الاعلام الاعلام لمنع نشر الخطابات المحرضة على العنف والكراهية؟هل سنرى رقابة قانونية تفرض على وسائل الاعلام الاعلام لمنع نشر الخطابات المحرضة على العنف والكراهية؟هل سنرى رقابة قانونية تفرض على وسائل الاعلام الاعلام لمنع نشر الخطابات المحرضة على العنف والكراهية؟هل سنرى رقابة قانونية تفرض على وسائل الاعلام الاعلام لمنع نشر الخطابات المحرضة على العنف والكراهية؟ويضيف جاسم، ان المطلوب الآن هو تصحيح المسار من خلال فرض قوانين صارمة تمنع الخطابات المروجة للعنف والكراهية حتى نعود بلد متسالم متعدد الاديان والمذاهب والقوميات.

هل سنرى رقابة قانونية تفرض على وسائل الاعلام الاعلام لمنع نشر الخطابات المحرضة على العنف والكراهية؟ويضيف جاسم، ان المطلوب الآن هو تصحيح المسار من خلال فرض قوانين صارمة تمنع الخطابات المروجة للعنف والكراهية حتى نعود بلد متسالم متعدد الاديان والمذاهب والقوميات.

هل سنرى رقابة قانونية تفرض على وسائل الاعلام الاعلام لمنع نشر الخطابات المحرضة على العنف والكراهية؟

ترك الرد

رجاءا قم باادخال تعليقك
رجاءا قم باادخال اسمك هنا